العوالم الموازية :
[ كل ما هو أبدي قائم على مبدأ الجذب والاستجابة ]
*أي أن ما تركزين عليه وتؤمنين به قد يزداد حضوره في حياتك.
*لا تنتظري تغيّر الظروف حتى تشعري بالسعادة؛ غيّري نظرتك وطريقة تفكيرك أولًا، لأن الظروف قد تتأثر بتغيرك الداخلي.
*عندما تحصلين على شيء جيد، لا تجعلي سعادتك متوقفة عليه، بل اجعلي مصدر سعادتك من داخلك.
*لا تسمحي للآخرين باستغلالك أو توجيه حياتك وفق رغباتهم؛ تحمّلي مسؤولية اختياراتك وحياتك.
# هناك طريقان للتعامل مع الحياة:
طريق العبد: انتظار الظروف والآخرين لتحديد سعادتك.
طريق العارف: إدراك قوتك الداخلية واستخدامها لصناعة حياتك.
العالم يتغير باستمرار، لذلك الكاتب ينصح بـ التوقف أحيانًا، والصمت والاسترخاء، والبحث عن السعادة داخلك بعيدًا عن الأحداث والناس.
وفقًا لفكرة الكاتب، فإن تغيير المسؤولية من الخارج إلى الداخل يحوّل الإنسان من شخص مقيّد بالظروف إلى شخص يشعر بقدرته وتأثيره.
ويشبّه ذلك بشخص يقف أمام بحيرة ويستخدم بطاقات الحظ ليقرر هل ينقذ طفلًا يغرق؛ أي أن الاختيار والمسؤولية لا ينبغي أن يُتركا للصدفة أو الظروف.
الخلاصة بجملة واحدة:
غيّري عالمك من الداخل أولًا؛ لا تجعلي سعادتك ونجاحك رهينين بالظروف أو بالآخرين، بل تحمّلي مسؤولية أفكارك واختياراتك وركّزي على ما تريدين خلقه في حياتك.
داودسون

0 تعليقات